تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كل حين". قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر، وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم فلما لم يقولوا شيئا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي النخلة" فلما قمنا قلت لعمر: يا أبتاه، والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة، فقال: ما منعك أن تكلم؟ قال: لم أركم تكلمون، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، قال عمر: لأن تكون قلتها، أحب إلي من كذا وكذا.

[انظر: 61 - مسلم: 2811 - فتح: 8/ 377]

(عن أبي أسامة) هو حماد بن أسامة. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.

(لا يتحات ورقها) أي: لا يتساقط. (ولا) أي: ولا تنقطع ثمرها.

(ولا) أي: ولا يلقح بلا ذكر ثمرها. (ولا) أي: ولا يبطل نفعها. (كذا وكذا) أي: من حمر النعم كما في رواية (¬1).

AUTO 2 - باب ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾ [إبراهيم: 27]

.

(باب) ساقط من نسخة. (﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت﴾) هو كلمة التوحيد.

4699 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، قال: أخبرني علقمة بن مرثد، قال: سمعت سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله"، فذلك قوله: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [إبراهيم: 27].

[انظر: 1369 - مسلم: 2871 - فتح: 8/ 378]

(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن الحجاج.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧١٩