تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 6 - باب قوله: ﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ [يوسف: 110]

(باب) ساقط من نسخة. (﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾) أي: باب بيان ما جاء ذلك.

4695 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى: ﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ [يوسف: 110] قال: قلت: أكذبوا أم كذبوا؟ قالت عائشة: "كذبوا" قلت: فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن؟ قالت: "أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك" فقلت لها: وظنوا أنهم قد كذبوا، قالت: "معاذ الله لم تكن الرسل تظن ذلك بربها" قلت: فما هذه الآية؟ قالت: "هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم، وصدقوهم فطال عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك".

[انظر: 3389 - فتح: 8/ 367]

4696 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، فقلت لعلها كذبوا مخففة، قالت: "معاذ الله".

[انظر: 3389 - فتح: 8/ 367]

(وظنوا) أي: تيقن الرسل. (﴿أن قد كذبوا﴾) بالتشديد تكذيبا لا إيمان بعده، وبالتخفيف أي: ظن الأمم أن الرسل أخلفوا ما وعدوا به من النصر. ومر الحديث بشرحه في كتاب: الأنبياء في باب: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين (7)﴾ (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧١٣