# أي: العمري. (تابعه) أي: عبدة. (أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. ومر الحديث في كتاب: الأنبياء أيضا (¬1).
AUTO 3 - باب قوله: ﴿قال: بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل﴾ [يوسف: 18]
﴿سولت﴾ زينت.
(باب) ساقط من نسخة. (﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك. (سولت) أي: زينت.
4690 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: ح وحدثنا الحجاج، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس بن يزيد الأيلي، قال: سمعت الزهري، سمعت عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله، كل حدثني طائفة من الحديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه"، قلت: إني والله لا أجد مثلا، إلا أبا يوسف ﴿فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ [يوسف: 18]، وأنزل الله: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم﴾ العشر الآيات.
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح: 8/ 362]
(عن صالح) أي: ابن كيسان. (الحجاج) أي: ابن منهال الأنماطي.
(قال لها أهل الإفك ..) إلخ مر شرحه في باب: الإفك (¬2).