تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(باب) ساقط من نسخة. (﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾) أي: بيان ما جاء في ذلك. (﴿الرفد المرفود﴾) أي: (العون المعين) يقال: (رفدته) أي: (أعنته) (﴿تركنوا﴾) أي: (تميلوا). (﴿فلولا كان﴾) أي: (فهلا كان) (﴿أترفوا﴾) أي: (أهلكوا) (﴿زفير وشهيق﴾) أي: (صوت شديد وصوت ضعيف).

4686 - حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" قال: ثم قرأ: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: 102].

[مسلم: 2583 - فتح: 8/ 354]

(معاوية) هو محمد بن خازم.

4687 - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد هو ابن زريع، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار، وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: 114] قال الرجل: ألي هذه؟ قال: "لمن عمل بها من أمتي".

[انظر: 526 - مسلم: 2763 - فتح: 8/ 355]

AUTO 6 - باب قوله ﴿: وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: 114]

وزلفا: ساعات بعد ساعات، ومنه سميت المزدلفة، الزلف منزلة بعد منزلة، وأما ﴿زلفى﴾ [سبأ: 37]: فمصدر من القربى، ازدلفوا: اجتمعوا، ﴿أزلفنا﴾ [الشعراء: 64]: جمعنا.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٧٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٧٠٤