# عليه ولأماته"، ﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ [يونس: 26]: "مثلها حسنى". ﴿وزيادة﴾ [يونس: 26]: "مغفرة ورضوان" وقال غيره: "النظر إلى وجهه الكبرياء الملك".
[فتح: 8/ 345]
(بسم الله الرحمن الرحيم) مؤخرة في نسخة عن قوله: (سورة يونس) أي: بيان ما جاء في آيات منها. (وقال ابن عباس) في نسخة "باب، وقال ابن عباس". (وقال زيد بن أسلم) إلى آخره، فسر فيه (﴿قدم صدق﴾) ب (محمد - صلى الله عليه وسلم -) وفسره مجاهد بالخير. (يقال: ﴿تلك آيات﴾ يعني: هذه أعلام القرآن) فسر فيه (تلك) بهذه. (مثله) أي: مثل ما ذكر قبله (﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾) (المعنى: بكم). وجه المماثلة بينهما: أن (تلك) بمعنى: هذه، فكذا (بهم) بمعنى: بكم حيث صرف الكلام فيه عن الخطاب إلى الغيبة كما صرف في الأول اسم الإشارة عن القريب إلى البعيد.
(﴿فاختلط به نبات الأرض﴾) أي: (فنبت بالماء من كل لون) أي: من كل ذي لون كحنطة وشعير وغيرهما. (﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني﴾) ساقط من نسخة. (﴿دعواهم﴾) أي: (دعاؤهم). (﴿أحيط بهم﴾) أي: (دنوا من الهلكة) أي: قربوا منها. (﴿وأحاطت به خطيئته﴾) أي: استولت عليه (﴿فاتبعهم﴾) بتشديد التاء من الاتباع بتشديدها أيضا. (وأتبعهم) بفتح الهمزة وسكون التاء من الإتباع بسكونها أيضا. (واحد) أي: في المعنى. (﴿عدوا﴾) في قوله تعالى: ﴿بغيا وعدوا﴾. (من العدوان) أي: مأخوذا منه. (قول الإنسان) خبر مبتدإ محذوف أي: هو قول الإنسان. (وقال مجاهد) إلى آخره أي: في آية (﴿ولو يعجل الله للناس الشر﴾) معناه: ولو يعجل الله للناس الشر إذا دعوه على أنفسهم وإهلهم وأموالهم عند الغضب كما يعجل لهم