تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(طاقتهم).

4668 - حدثني بشر بن خالد أبو محمد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: "لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رئاء، فنزلت: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ [التوبة: 79] الآية.

[انظر: 1415 - مسلم 1018 - فتح: 8/ 330]

(عن سليمان) أي: ابن مهران. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة.

(كنا نتحامل) أي: يحمل بعضنا بعضا بالأجرة. (بنصف صاع) أي: من تمر.

4669 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم زائدة، عن سليمان، عن شقيق، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالصدقة، فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد، وإن لأحدهم اليوم مائة ألف. كأنه يعرض بنفسه".

[انظر: 1415 - مسلم 1018 - فتح 8/ 330]

(زائدة) أي: ابن قدامة (كان رسول الله) إلخ مر شرحه في أوائل الزكاة: (¬1).

AUTO 12 - باب قوله: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80]

(باب: قوله) ساقط من نسخة. {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٨٤