تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 1 - باب قول الله عز وجل: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾

(باب) ساقط من نسخة. قوله عز وجل: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ أي: علانيتها وسرها.

4637 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه - قال: قلت: أنت سمعت هذا من عبد الله؟ قال: نعم - ورفعه، قال: "لا أحد أغير من الله، فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه".

[انظر: 463 - مسلم: 2760 - فتح 8/ 301]

(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن أبي وائل) شقيق بن سلمة. (عبد الله) أي: ابن مسعود فإن قلت: القائل: هو عمرو بن مرة. والمخاطب: أبو وائل، ومر الحديث آنفا (¬1).

AUTO 2 - باب

﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: 143]

قال ابن عباس: ﴿أرني﴾: أعطني.

(باب) قوله ساقط من نسخة: {ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٥٧