وقال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، حدثنا يزيد، كتب إلي عطاء، سمعت جابرا، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
[انظر: 2236 - مسلم: 1581 - فتح 8/ 295]
(عن يزيد) أي: (ابن أبي حبيب). (جملوها) أي: أذابوه. (أبو عاصم) هو الضحاك النبيل. ومر الحديث في باب: بيع الميتة والأصنام، وفي غيره (¬1).
AUTO 7 - باب قوله: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ [الأنعام: 151]
(باب) قوله: ﴿ولا تقربوا الفواحش﴾ أي: المعاصي. ﴿ما ظهر منها وما بطن﴾ أي: علانيتها وسرها.
4634 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: "لا أحد أغير من الله، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شيء أحب إليه المدح من الله، ولذلك مدح نفسه" قلت: سمعته من عبد الله؟ قال: نعم.
[4637، 5220، 7403 - مسلم: 2760 - فتح 8/ 295]
(شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن عمرو) أي: ابن مرة. (عن أبي وائل) هو شقيق ابن سلمة.
(لا أحد أغير من الله) أغير أفعل تفضيل من الغيرة بفتح الغين وهي: الأنفة والحمية في حق المخلوق، وفي حق الخالق: تحريمه ومنعه أن يأتي المؤمن ما حرمه عليه. (ولا شيء أحب إليه المدح من الله) برفع أحب ونصبه وهو أفعل تفضيل بمعنى المفعول والمدح فاعله