# أي: (ملك) لا بزيادة الواو والتاء. (مثل رهبوت خير من رحموت)، في زيادة الواو والتاء فيهما. (وتقول: ترهب خير من أن ترحم) أي: رهبة خيرا من رحمة، وقيل: الملكوت عالم الغيب كما أن الملك عالم الشهادة. (﴿جن﴾) أي: (أظلم).
(﴿تعالى﴾) أي: في قوله ﴿تعالى عما يشركون﴾ معناه (علا).
(﴿وإن تعدل﴾) أي: وإن (تقسط) بضم الفوقية من الإقساط: وهو العدل وقوله: ﴿وإن تعدل﴾ إلى قوله: (ذلك اليوم) ساقط من نسخة، وأشار إلى تفسير ﴿حسبانا﴾ في قوله تعالى: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ بقوله: (ويقال: على الله حسبانه أي: حسابه)، ظاهره: أن حسبانا مفرد، لكن في نسخة قيل: يقال: حسبانا جمع حساب حتى قيل عليها: إنه أشار إلى أن حسبانا يكون جمعا ويكون مفردا (﴿مستقر﴾) أي: (في الصلب) (﴿ومستودع﴾) أي: (في الرحم) وقيل: بالعكس، وقيل: مستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة، وقيل مستقر في الرحم ومستودع في الأرض. (القنو) أي: (العذق) بكسر المهملة وسكون المعجمة وهو العرجون (والاثنان قنوان) إلى آخر، بين به أن تثنية القنو وجمعه سيان لفظا ويفرق بينهما بأن نون التثنية مكسورة ونون الجمع يجري عليها أنواع الإعراب.
AUTO 1 - باب ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ [الأنعام: 59]
4627 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ﴿مفاتح الغيب﴾ [الأنعام: 59] خمس: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير).
[انظر: 1039 - فتح 8/ 291]