# بتحتية مضمومة وخاء معجمة ساكنة من الإخبار، أي: سعيد يخبر الزهري، وفي نسخة: "بحيرة" بموحدة مفتوحة وحاء مهملة مكسورة، قال شيخنا: وكأنه أشار إلى تفسير البحيرة وغيرها كما في رواية إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان. عن الزهري (¬1).
AUTO 14 - باب ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ [المائدة: 117]
(باب: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ أي: مطلع وقوله: ﴿فلما توفيتني﴾ إلخ ذكر بدله في نسخة: "الآية".
4625 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، أخبرنا المغيرة بن النعمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا"، ثم قال: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: 104] إلى آخر الآية، ثم قال: "ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصيحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ [المائدة: 117] فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.
[انظر: 3349 - مسلم: 2860 - فتح: 8/ 286]
(أبو الوليد) هو هشام. (أصيحابي) في نسخة: "أصحابي".