تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (ابن عوان) هو عبد الله. (سلمان) بفتح السين، وفي نسخة: "سليمان" بضمها مصغرا.

(فذكروا وذكروا). أي: فذكروا القسامة لما استشارهم عمر فيها وذكروا له شأنهما. (فقالوا وقالوا) أي: فقالوا له تقول فيها القود (وقالوا قد أقادت بها الخلفاء) قبلك. (أو قال ...) إلخ شك من الراوي. (فقال عنبسة) أي: ابن سعيد بن العاص. (بكذا وكذا) أي: بحديث العرنيين وما يتعلق به. (نعم) أي: إبل. (فما يستبطأ من هؤلاء؟) بالبناء للمفعول وبالهمز من البطء الذي هو نقيض السرعة أي: أي شيء يستبطأ من هؤلاء؟ وفي نسخة: "فما يستقى" بالقاف بدل الطاء وبالقصر أي: ما يترك من هؤلاء؟! استفهام فيه معنى التعجب قاله الكرماني (¬1). (يتهمني) أي: فيما رويته. ومر الحديث؛ بشرحه في الطهارة وفي المغازي في باب: قصة عكل وعرينة (¬2) (هذا) أي: أبو قلابة.

AUTO 6 - باب قوله: ﴿والجروح قصاص﴾ [المائدة: 45]

(باب) ساقط من نسخة. (قوله) ساقط من أخرى. ﴿والجروح قصاص﴾ أي: ذات قصاص.

4611 - حدثني محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: كسرت الربيع وهي عمة أنس بن مالك ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص، فقال أنس بن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٣٠