تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله تعالى ابتلاهم فارتدوا أو نافقوا فذهبت الخيرية منهم ثم تابوا فعادت الخيرية. (قال الأسود) أي: ابن يزيد. (فتبسم عبد الله) يحتمل أن يكون تبسمه تعجبا من حذيفة وما قام به من القول بالحق وما حذر منه.

AUTO 27 - باب قوله ﴿إنا أوحينا إليك﴾ [النساء: 163] إلى قوله: ﴿ويونس وهارون وسليمان﴾ [النساء: 163]

.

(باب) ساقط من نسخة. ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾

إلى قوله: ﴿ويونس وهارون وسليمان﴾، وفي نسخة: "باب: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾، وبدأ بنوح لأنه أول نبي قاسى الشدة من أمته.

4603 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى".

[انظر: 3412 - فتح: 8/ 267]

(مسدد) أي: ابن مسرهد. (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عن سفيان) أي: الثوري. (الأعمش) هو سليمان. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود - رضي الله عنه -.

(لا ينبغي لأحد) في نسخة: "لا ينبغي لعبد". (أن يقول: أنا خير من يونس بن متى) أي: لا ينبغي له أن يفضل نفسه عليه. ومر الحديث بشرحه في باب: قول الله تعالى: ﴿وإن يونس لمن المرسلين (139)﴾ [الصافات: 139] (¬1).

4604 - حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: أنا خير من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٢٢