تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ﴿والمجاهدون في سبيل الله﴾ [النساء: 95]، فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، قال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان أعمى، "فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، وفخذه على فخذي، فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي، ثم سري عنه"، فأنزل الله: (غير أولي الضرر).

[انظر: 2831 - فتح: 8/ 259]

(ابن أم مكتوم) هو عبد الله، أو عمرو. (ترض) بالبناء للمفعول، أي: تدق.

4593 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: "لما نزلت: ﴿لا يستوي﴾ [النساء: 95] القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها، فجاء ابن أم مكتوم فشكا ضرارته. فأنزل الله: (غير أولي الضرر) [النساء: 95].

[انظر: 2831 - مسلم: 1898 - فتح: 8/ 259]

(ضرارته) أي: عماه.

4594 - حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: لما نزلت: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ [النساء: 95] قال النبي صلى الله عليه وسلم "ادعوا فلانا" فجاءه ومعه الدواة واللوح، أو الكتف، فقال: "اكتب: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ [النساء: 95] ﴿والمجاهدون في سبيل الله﴾. وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله أنا ضرير، فنزلت مكانها (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله) [النساء: 95].

[انظر: 2831 - مسلم: 1898 - فتح: 8/ 259]

(ادعوا فلانا) هو زيد بن ثابت. (هشام) أي: ابن يوسف.

4595 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج، أخبرهم، ح وحدثني إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم، أن مقسما، مولى عبد الله بن الحارث أخبره: أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦١٥