تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة"، وكان في شكواه الذي قبض فيه، أخذته بحة شديدة، فسمعته يقول: ﴿مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين﴾ [النساء: 69] فعلمت أنه خير.

[انظر: 4435 - مسلم: 2444 - فتح: 8/ 255].

AUTO 13 - باب ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ [النساء: 69]

.

(باب: ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾) تتمة الآية: (﴿والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا﴾) ومر حديث الباب بشرحه في باب: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته (¬1).

AUTO 14 - باب قوله ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ [النساء: 75] إلى ﴿الظالم أهلها﴾ [النساء: 75]

(باب) قوله: ﴿وما لكم لا تقاتلون﴾ [النساء: 75] استفهام توبيخ، أي: ولا مانع من القتال في سبيل الله وفي تخليص المستضعفين من الرجال والنساء (الآية) أي: في تخليصهم من الكفار الذين منعوهم من الهجرة وآذوهم.

4587 - حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله، قال: سمعت ابن عباس، قال: «كنت أنا وأمي من المستضعفين.

[انظر: 1357 - فتح: 8/ 255]

(سفيان) أي: ابن عيينة. "عن عبد الله" أي: ابن يزيد المكي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦١٠