تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

({نخلة) النحلة: هي المهر أي: الصداق.

4579 - حدثنا محمد بن مقاتل، حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال الشيباني: وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره، إلا عن ابن عباس، ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها، ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن﴾ [النساء: 19] قال: "كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته، إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاءوا زوجوها، وإن شاءوا لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك".

[6948 - فتح: 8/ 245]

(أخبرنا أسباط) في نسخة: "حدثنا أسباط". (الشيباني) هو سليمان. (أبو الحسن) هو عطاء. (كانوا) أي: أهل الجاهلية.

AUTO 7 - باب ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ [النساء: 33] الآية

.

وقال معمر: "أولياء موالي، وأولياء ورثة، (عاقدت أيمانكم): هو مولى اليمين، وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم، والمولى المنعم المعتق، والمولى المعتق، والمولى المليك، والمولى مولى في الدين.

(باب) ساقط من نسخة. ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ الآية) أي: ولكل من الرجال والنساء جعلنا موالي يعطون مما ترك الوالدان والأقربون لهم.

(معمر) أي: ابن راشد، أو ابن المثنى. (موالي) أي: أولياء ورثة وفسر غيره (الموالي) بالعصبة وهو قاصر (¬1). ﴿عاقدت أيمانكم﴾ (هو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٦٠٢