تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الآخرة من الفجر، يقول: "اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا، بعد ما يقول سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128] إلى قوله ﴿فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: 128] رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري.

[انظر: 4069 - فتح: 8/ 225]

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (معمر) أي: ابن راشد. (سالم) أي: ابن عبد الله ابن عمر.

(فلانا وفلانا وفلانا) هم صفوان بن أمية، وسهيل بن عمير، والحارث بن هشام. ومر الحديث في غزوة أحد (¬1).

4560 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: "إذا قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: "اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب" حتى أنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128] الآية.

(عن سعيد) أي: "ابن المسيب" كما في نسخة.

(على مضر) بضم الميم وفتح المعجمة. ومر الحديث في أول الاستسقاء (¬2) (الآية) ساقطة من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٨٤