تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الذين لا يهتدون﴾ المفهوم من الثالثة إنما ضلالتهم، وعدم تعقلهم، وعدم اهتدائهم من جهة اتباعهم المتشابه المفسر بما قاله؛ طلبا لافتتان غيرهم عن دينه، ومعنى: ﴿الرجس﴾ في الثانية: السخط (¬1) وقيل: الإثم (¬2)، وقيل: العذاب (¬3)، وقيل: النجاسة (¬4). ﴿زيغ﴾ أي: شك وخروج من الحق إلى الباطل. ﴿ابتغاء الفتنة﴾ أي: طلبا أن يفتنوا الناس عن دينهم ﴿والراسخون﴾ أي: "في العلم". كما في نسخة أي: المتمكنون فيه، وهو مبتدأ خبره (يعلمون)، أي: (تأويله). ﴿يقولون آمنا﴾ حال أو هو الخبر (ويعلمون) حال.

4547 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: تلا رسول

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٧٢