# شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نحن أحق بالشك من إبراهيم"، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: 260].
(ابن وهب) هو عبد الله المصري. (يونس) أي: يزيد الأيلي.
(نحن أحق بالشك من إبراهيم) أي: لو كان الشك يتطرق إلى الأنبياء لكنت أحق به، وقد علمتم أني لم أشك، فإبراهيم لم يشك، ومر الحديث في كتاب الأنبياء، في باب: قول الله -عز وجل -: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم (51)﴾ (¬1).
AUTO 47 - باب قوله: قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ [البقرة: 266] إلى قوله: ﴿تتفكرون﴾ [البقرة: 266]
(باب: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار﴾ أي: (مادها، أو أراد بالأنهار الماء تسمية له باسم محله. ﴿له فيها من كل الثمرات﴾ -إلى قوله- ﴿تتفكرون﴾ ساقط من نسخة، وذكر فيها بدله: إلى " ﴿تتفكرون﴾ ".
4538 - حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، سمعت عبد الله بن أبي مليكة، يحدث عن ابن عباس، قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة، يحدث عن عبيد بن عمير، قال: قال عمر رضي الله عنه، يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ [البقرة: 266]؟ قالوا: الله أعلم، فغضب عمر فقال: "قولوا نعلم أو لا نعلم"، فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا