تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، قال: "صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر، أو سبعة عشر شهرا، ثم صرفه نحو القبلة".

[انظر: 40 - مسلم: 525 - فتح 8/ 174]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (سفيان) أي: الثوري. (أبو إسحاق) أي: عمرو بن عبد الله السبيعي. (ثم صرفه) أي: نبيه، وفي نسخة: "ثم صرفوا". أي: النبي وأصحابه.

AUTO 19 - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ [البقرة: 149]

شطره: تلقاؤه.

4493 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: بينا الناس في الصبح بقباء، إذ جاءهم رجل فقال: "أنزل الليلة قرآن، فأمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، واستداروا كهيئتهم فتوجهوا إلى الكعبة وكان وجه الناس إلى الشأم".

[انظر: 403 - مسلم 526 - فتح 8/ 175]

(باب) ساقط من نسخة ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ في نسخة: ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون}.

AUTO 20 - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم﴾ إلى قوله ﴿ولعلكم تهتدون﴾ [البقرة: 150] PageV07P524 # 4494 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر،

قال: بينما الناس في صلاة الصبح بقباء، إذ جاءهم آت فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشأم، فاستداروا إلى القبلة".

[انظر: 403 - مسلم 526 - فتح 8/ 175]

(باب) ساقط من نسخة ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ إلى قوله ﴿ولعلكم تهتدون﴾ ومر حديث الباب آنفا. ﴿شطره﴾ أي: (تلقاءه).

AUTO 21 - باب قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾ [البقرة: 158]

شعائر: علامات، واحدتها شعيرة " وقال ابن عباس: "الصفوان: الحجر، ويقال: الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا، والواحدة صفوانة، بمعنى الصفا، والصفا للجميع".

(باب) ساقط من نسخة ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (158)﴾ أي: بما ذكر وغيره. ﴿شعائر﴾ أي: (علامات) والأجود فيه الهمز عكس معائش. (قال ابن عباس) إلى آخره ساقط من نسخة. وقوله: (والصفا للجميع) أي: "للجمع" كما في نسخة: أي: لجمع صفاة: وهي الصخرة الصماء قاله الكرماني (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٥٢٥