AUTO 2 - باب إذا عدل رجل أحدا فقال: لا نعلم إلا خيرا، أو قال: ما علمت إلا خيرا
(باب: إذا عدل رجل) أحدا. في نسخة: "رجلا". (فقال) أي: المعدل. (لا نعلم إلا خيرا أو قال: ما) في نسخة: "أو ما" (علمت إلا خيرا) اكتفى في تعديله بذلك عند بعضهم، وعند الشافعية: لا بد أن يقول: هو عدل.
2637 - حدثنا حجاج، حدثنا عبد الله بن عمر النميري، حدثنا يونس، وقال: الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، وابن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله، عن حديث عائشة رضي الله عنها - وبعض حديثهم يصدق بعضا حين - قال لها أهل الإفك: ما قالوا: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، وأسامة حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله، فأما أسامة فقال: أهلك ولا نعلم إلا خيرا، وقالت بريرة: إن رأيت عليها أمرا أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن، فتأكله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يعذرنا في رجل بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا".
[انظر: 2593 - مسلم: 2770 - فتح: 5/ 268]
(حجاج) أي: ابن منهال. (حدثنا ثوبان) في نسخة: "حدثنا يونس بن يزيد الأيلي". (وقال الليث: حدثني يونس) أي: الأيلي. (عروة بن الزبير) لفظ: (ابن الزبير) ساقط من نسخة. (وعبيد الله بن عبد الله) لفظ: (ابن عبد الله) ساقط من نسخة. (ما قالوا) ساقط من نسخة. (حين استلبث الوحي) أي: تأخر. (يستأمرهما) أي: يشاورهما. (أهلك) بالرفع، أي: هم أهلك، وبالنصب بالإغراء، أي: الزم. (ولا نعلم إلا خيرا) هو موضع الترجمة، ومر أنه لا يكتفى به عند الشافعية. (إن رأيت) إن نافية. (أغمصه) بفتح الهمزة وسكون المعجمة، وكسر الميم