تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 18 - باب بلوغ الصبيان وشهادتهم

وقول الله تعالى: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم، فليستأذنوا﴾ [النور: 59] وقال مغيرة: "احتلمت وأنا ابن ثنتي عشرة سنة" وبلوغ النساء في الحيض، لقوله عز وجل: ﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾ [الطلاق: 4] إلى قوله ﴿أن يضعن حملهن﴾ [الطلاق: 4] وقال الحسن بن صالح: "أدركت جارة لنا جدة، بنت إحدى وعشرين سنة".

(باب: بلوغ الصبيان) أي: بيان حده. (وشهادتهم) أي: وبيان حكم شهادتهم. (وقول الله) بالجر عطف على بلوغ الصبيان. (تعالى) في نسخة: "عز وجل" (﴿الحلم﴾) أي البلوغ (﴿فليستأذنوا﴾) أي: في جميع الأوقات عليكم. (وقال مغيرة) أي: ابن مقسم الضبي. (وبلوغ النساء) بالجر عطف على (بلوغ الصبيان) وفي نسخة: بالرفع مبتدأ خبره (في الحيض)، وفي بمعنى الباء على النسختين. ﴿واللائي يئسن من المحيض﴾ زاد في نسخة: ﴿من نسائكم﴾ إلى قوله: ﴿أن يضعن حملهن﴾ قال شيخنا: وجه الاستدلال بالآية: تعليق الحكم أول السورة في العدة بالإقراء على حصول الحيض وأما قبله وبعده كما هنا، فبالأشهر فدل على أن الحيض بلوغ في حق النساء وهذا مجمع عليه (¬1). انتهى ملخصا مع الإيضاح.

(أدركت جارة لنا جدة) بنصبها بدلا من (جارة). (بنت) صفة لجدة. (إحدى وعشرين) أي: "سنة" كما في نسخة، بأن حاضت لاستكمال تسع سنين، ووضعت بنتا لاستكمال عشر ووقع مثل ذلك

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٥٠