تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاز. ومر شرح الحديث في كتاب الإيمان (¬1).

2679 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جويرية، قال: ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان حالفا، فليحلف بالله أو ليصمت".

[3836، 6108، 6646، 6647، 6648 - مسلم: 1646 - فتح: 5/ 287]

(جويرية) أي: ابن أسماء. (فليحلف بالله) أي: باسمه، أو بصفة من صفاته لا بغير ذلك، كالنبي، والكعبة، وجبريل. (أو ليصمت) بضم الميم وكسرها، أي: يسكت.

AUTO 27 - باب من أقام البينة بعد اليمين

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض".

[انظر: 2458] وقال طاوس، وإبراهيم، وشريح: "البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة".

(باب: من أقام البينة بعد اليمين) (¬2) أي: يمين المدعى عليه قبلت. (ألحن) أي: أفطن بحجته وهو كاذب فيها. ومر الحديث في كتاب المظالم (¬3).

قال الكرماني: ووجه دلالته على الترجمة: إنه لا بد لكل من الخصمين من حجة حتى يكون بعضهم ألحن بها من بعض، وإنما يتصور ذلك إذا جاز إقامة البينة بعد اليمين (¬4). (وقال طاوس) أي: ابن كيسان. (وإبراهيم) أي: النخعي. (وشريح) أي: القاضي (أحق) ليس

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٦٣