تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وصل، ويجوز قطعها، يقال: سقاه، وأسقاه. (ولا والله) في نسخة: "فلا والله".

(من سحاب ولا قزعة) بنصب قزعة تبعا لمحل الجار والمجرور، وبجرها تبعا للفظ المجرور: وهي قطعة سحاب رقيقة. (ولا شيئا) أي: مما هو مظنة للمطر، وهو بالنصب، ويجوز جره كالذي قبله (وما بيننا) في نسخة: "ولا بيننا". (سلع) بفتح السين، وسكون اللام: جبل بالحديبية (¬1) (من ورائه) أي: وراء سلع. (مثل الترس) أي: في كثافتها واستدارتها. (قال) أي: أنس، وفي نسخة: "فقال " (والله) في نسخة: "فوالله". (ستا) أي: ستة أيام، وفي نسخة: "سبتا" بفتح أوله، وسكون الموحدة أي: أسبوعا، وعبر به عنه؛ لأنه أول الأسبوع من باب تسمية الشيء باسم بعضه. قال شيخنا: ولا تنافي بين الروايتين؛ لأن من قال: ستا أراد ستة أيام، ومن قال سبتا أضاف إليها يوما ملفقا من الجمعتين (¬2). (ثم دخل رجل) ظاهره: أنه غير الأول؛ لأن النكرة إذا تكررت دلت على التعدد، وهذا جري على الغالب؛ لقول أنس بعد جوابا لمن سأل أهو الرجل الأول؟ لا أدري، لقول مسلم حتى جاء ذلك الأعرابي (¬3) إذ الأول: يقتضي الشك، والثاني: -كصنع البخاري بعد في باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء- يقتضي الجزم؛ لأنهما واحد، وجمع شيخنا بينهما، بقوله: لعل أنسا تذكره بعد أن نسيه أو نسيه بعد أن كان تذكره (¬4).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٩١