تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1018 - حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا معافى بن عمران، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، هلاك المال وجهد العيال "فدعا الله يستسقي" ولم يذكر أنه حول رداءه ولا استقبل القبلة.

[انظر: 932 - مسلم: 897 - فتح: 2/ 509]

(عن الأوزاعي) هو عبد الرحمن (عن إسحاق بن عبد الله) أي: "ابن أبي طلحة" كما في نسخة.

(وجهد العيال) -بفتح الجيم أي: مشقتهم بسبب ما ذكر، وفتحها هو الرواية والمناسب لما هنا، أما بضمها فهو الطاقة، وقيل: بفتحها وضمها الطاقة، وبه مع ما قبله يعلم أنه بفتحها مشترك بين المشقة والطاقة وإن كان المراد هنا المشقة، كما مر. (يستسقي) حال.

AUTO 12 - باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم

(باب: إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم) أي: بل يجبيهم إلى سؤالهم، وفي نسخة: "يستسقي" بحذف اللام.

1019 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فادع الله، فدعا الله، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، وتقطعت السبل، وهلكت المواشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم على ظهور الجبال والآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر" فانجابت عن المدينة انجياب الثوب.

[انظر: 1007 - مسلم: 2798 - فتح: 2/ 510]

(فانجابت عن المدينة. انجياب الثوب): مر شرحه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٩٧