CHECK [5 - باب انتقام الرب جل وعز من خلقه بالقحط إذا انتهك محارم الله]
أي: صاحب رؤياه. (ولكنه) أي: ابن عيينة. (وهم) بكسر الهاء، وفي نسخة: بسكونها بضمير لك لمروي بن عيينة لا له، (لأن هذا) أي: راوي حديث الاستسقاء (عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، مازن الأنصار) أي: لا مازن بني تميم، أو غيره، وفي نسخة بدل (مازن) "الأنصاري" وزاد في أخرى بعد (عاصم بن مازن): "الأنصاري".
وفي الحديث: استعمال الفأل.
[5 - باب انتقام الرب جل وعز من خلقه بالقحط إذا انتهك محارم الله.] [فتح: 2/ 501]
(باب: انتقام الرب سبحانه من خلقه بالقحط إذا انتهكت محارمه) كذا في نسخة خالية من حديث وأثر، وكأنه ذكر ذلك ليضع له حديثا أو أثرا مطابقا له فلم يتفق له ذلك.
AUTO 6 - باب الاستسقاء في المسجد الجامع
(باب: الاستسقاء في المسجد الجامع) أي: جواز ذلك فيه.
1013 - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أنس بن مالك، يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما، فقال: يا رسول الله: هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، فقال: "اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا" قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة ولا شيئا وما بيننا وبين سلع من بيت، ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء، انتشرت ثم أمطرت، قال: والله ما رأينا الشمس ستا، ثم دخل