1016 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن شريك بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت المواشي، وتقطعت السبل، فدعا، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة، ثم جاء، فقال: تهدمت البيوت، وتقطعت السبل، وهلكت المواشي، فادع الله يمسكها، فقام صلى الله عليه وسلم فقال: "اللهم على الآكام والظراب، والأودية، ومنابت الشجر" فانجابت عن المدينة انجياب الثوب.
[انظر: 932 - مسلم: 897 - فتح: 2/ 508]
(عن أنس) أي: "ابن مالك" كما في نسخة.
(إلى النبي) في نسخة: "إلى رسول الله". (وتقطعت) بفوقية وطاء مشددة. (فدعا) في نسخة: "فادع الله". (فمطرنا) بالبناء للمفعول وفي كل من النسختين حذف والتقدير على الأولى: فادع الله فدعا فمطرنا، وعلى الثانية: فدعا فمطرنا. (فقال) في نسخة: "فقام فقال". (فانجابت) بجيم وموحدة أي: انكشفت السحب الممطرة المفهومة من (مطرنا). والجوبة: الفرجة في السحاب، وجيبت القميص: قورت جيبه.
(انجياب الثوب) شبه انقطاع السحاب عن المدينة بتدوير انجياب الثوب.
AUTO 10 - باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر
(باب: الدعاء) أي: برفع المطر عن البيوت (إذا انقطعت) في نسخة: "تقطعت". (السبل من كثرة المطر) أي: على البيوت.
1017 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمطروا من جمعة إلى جمعة، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت