تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 23 - باب ما يقال إذا مطرت

وقال ابن عباس: ﴿كصيب﴾ [البقرة: 19]: المطر" وقال غيره: صاب وأصاب يصوب".

(باب: ما يقال إذا أمطرت) بفتح الهمزة، أي: السماء، وفي نسخة: "مطرت السماء" بفتحات وزيادة السماء. (وقال ابن عباس) في تفسير قوله تعالى: (كصيب) أنه (المطر) وهو قول الجمهور. (وقال غيره) أي: غير ابن عباس في بيان أن فعل صيب ثلاثي مجرد أو مزيد فيه. (صاب وأصاب). مضارع صاب (يصوب) ومضارع أصاب يصيب فلو قدم بصوب على أصاب كان أوضح.

1032 - حدثنا محمد هو ابن مقاتل أبو الحسن المروزي، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر، قال: "اللهم صيبا نافعا" تابعه القاسم بن يحيى، عن عبيد الله، ورواه الأوزاعي، وعقيل، عن نافع.

[فتح: 2/ 518]

(عبد الله) أي: "ابن المبارك" كما في نسخة (عن القاسم بن محمد) أي: ابن أبي بكر الصديق.

(اللهم) ساقط من نسخة. (صيبا) بالنصب بمقدر أي: اجعله، والصيب: المطر الذي يصوب، أي: ينزل ويقع، وفي نسخة: "صبا" بموحدة مشددة من الصب، أي: اصببه صبا.

(ورواه) أي: الحديث المذكور. (الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو (وعقيل) بالتصغير، أي: ورواه عقيل، وهو ابن خالد الأيلي، وغاير بين تابعه ورواه تفننا، أو إرادة للتعميم في رواه؛ لأن الرواية تعم المتابعة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٠٨