تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تهامة، وكل ما ارتفع فيها إلى أرض العراق، فهو نجد. (قال: قال) في نسخة: "فقال: قال". (هناك) في نسخة: "هنالك". (وبها) أي: بنجد. (قرن الشيطان) أي: أمته وحزبه.

AUTO 28 - باب قول الله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: 82]

قال ابن عباس: "شكركم".

(باب قول الله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾) أي: بسقيا الله، حيث قلتم: مطرنا بنوء كذا. (قال ابن عباس) في تفسير (رزقكم) (شكركم) أطلق الرزق على لازمه وهو الشكر مجازا، أو أراد شكر رزقكم، ففيه: إضمار، أو الرزق من أسماء الشكر.

1038 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(بالحديبية) بتخفيف التحتية عند المحققين وبتشديدها عند أكثر المحدثين، سميت بشجرة حدباء كانت بيعة الرضوان تحتها. (من الليلة) في نسخة: "من الليل" (كافر بالكوكب) في نسخة: "وكافر بالكوكب".

ووجه مطابقة الحديث للترجمة: أنهم كانوا ينسبون الأفعال لغير

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١١٣