تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله فيظنون أن النوء يمطرهم ويرزقهم، فهذا تكذيبهم، فنهوا عن نسبة الغيث إلا لله، لا للنوء وهو الوقت، لأنه مخلوق ولا يملك لنفسه ولا لغيره شيئا، ومر شرح الحديث في باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم (¬1).

AUTO 29 - باب: لا يدري متى يجيء المطر إلا الله

وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "خمس لا يعلمهن إلا الله".

[انظر: 50]

(باب: لا يدري متى يجيء المطر إلا الله) أي: لا يعلمه أحد إلا الله.

1039 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم أحد ما يكون في غد، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام، ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، وما يدري أحد متى يجيء المطر".

[4627، 4697، 4778، 7379 - فتح: 2/ 524]

(محمد بن يوسف) أي: الفريابي. (سفيان) أي: الثوري.

(قال رسول الله) في نسخة: "قال النبي" (مفتاح الغيب) في نسخة: "مفاتيح الغيب"، وفيه على التقديرين: استعارة مكنية بأن يجعل الغيب مخزنا مغلقا، وذكر ما هو من خواص المخزن وهو المفتاح، أو استعارة مصرحة بأن يجعل ما يتوصل به إلى معرفة الغيب المخزن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١١٤