تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (يسقينا) في نسخة: "أن يسقينا". (مرتين) ظرف للقول لا للسقي. أي: قال: اللهم اسقنا مرتين. (وايم الله) بهمزة وصل. (وأمطرت) في نسخة: "فأمطرت". (لم تزل تمطر) بضم الفوقية وكسر الطاء. وفي نسخة: "لم يزل المطر". (يحبسها) بالجزم جواب الأمر، وبالرفع على الاستئناف. (ثم قال) في نسخة: "فقال". (اللهم حوالينا ولا علينا) قال الشافعي في "الأم": وإذا كثرت الأمطار، وتضرر الناس، فالسنة أن يدعى برفعها اللهم حوالينا ولا علينا، ولا يشرع لذلك صلاة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصل لذلك (¬1). (وتكشطت) أي: انكشفت من كشطت الجل (¬2) عن الفرس كشفته، وفي نسخة "فكشطت" بفاء وبالبناء للمفعول. (تمطر) بفتح أوله وضم ثالثه من مطر، ويجوز الضم والكسر من أمطر. و (لا) في نسخة: "وما". (الإكليل) بكسر الهمزة: ما أحاط بالشيء، ويسمى التاج: إكليلا.

AUTO 15 - باب الدعاء في الاستسقاء قائما

(باب: الدعاء في الاستسقاء قائما) أي: في الخطبة وغيرها؛ ليراه الناس فيقتدون به.

1022 - وقال لنا أبو نعيم: عن زهير، عن أبي إسحاق، خرج عبد الله بن يزيد الأنصاري وخرج معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم رضي الله عنهم "فاستسقى، فقام بهم على رجليه على غير منبر، فاستغفر، ثم صلى ركعتين يجهر بالقراءة، ولم يؤذن ولم يقم" قال أبو إسحاق: ورأى عبد الله بن يزيد الأنصاري النبي صلى الله عليه وسلم [فتح: 2/ 513]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٠١