تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث:

سن رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء، كما يسن في الدعاء في غيره. وأما خبر البخاري في الباب الآتي: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه، فمحمول على أنه لا يرفعهما في غير الاستسقاء رفعا بليغا بقرينة آخر الخبر، أو على أنه لا يرفع ظهورهما في غير الاستسقاء أو نحوه، إذ السنة في الدعاء لدفع البلاء جعل ظهورهما إلى السماء، وفي طلب النفع رفع بطونها إليها.

AUTO 22 - باب رفع الإمام يده في الاستسقاء

(باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء) هذه الترجمة ساقطة من نسخة للعلم بها من ترجمة الباب السابق، وفي أخرى قبل الباب: "بسم الله الرحمن الرحيم".

1031 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه".

[انظر: 1030 - مسلم: 895 - فتح 2/ 517]

(حدثنا محمد) في نسخة "أخبرنا محمد". (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (وابن أبي عدي) هو محمد بن إبراهيم (عن سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (عن أنس بن مالك) في نسخة: "عن أنس".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٠٧