# قط) قيل: وسبب إنكاره ذلك؛ استبعاده عدم دخول أحد من عصاة الأمة النار؛ لخبر: "إن الله قد حرم على النار من قال: لا إلله إلا الله" وأجيب: بحمل التحريم على الخلود. (فكبر) بضم الموحدة أي: عظم. (ذلك) أي: الإنكار من أبي أيوب علي. (أقفل) بضم الفاء أي: أرجع (من غزوتي) في نسخة: "عن غزوتي". (أن أسأل عنها عتبان ... إلى آخره) كان الباعث لمحمود على الرجوع إلى عتبان؛ ليسمع الحديث منه ثانيا، أن أبا أيوب لما أنكر عليه اتهم نفسه بأنه لم يضبط القدر الذي أنكر عليه. (فقفلت) أي: رجعت. (فأهللت) أي: أحرمت. (من الصلاة) في نسخة: "من صلاته".
ومطابقة الحديث للترجمة: من قوله: (فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصففنا وراءه ثم سلم وسلمنا حين سلم) ومر شرح الحديث في باب: المساجد في البيوت (¬1).
AUTO 37 - باب التطوع في البيت
(باب: التطوع في البيت) أي: سن فعله.
1187 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا وهيب، عن أيوب، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورا" تابعه عبد الوهاب، عن أيوب.
[انظر: 432 - مسلم: 777 - فتح: 3/ 62).
(وهيب) أي: ابن خالد. (عن أيوب) أي: السختياني. (وعبيد الله) أي: ابن عمر.