# الليل في قوله: (عليك ليل) ظاهره: اختصاص ذلك بنوم الليل، ولا يبعد أن يجيء مثله في نوم النهار، كالنوم حالة الإبراد.
1143 - حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: حدثنا عوف، قال: حدثنا أبو رجاء، قال: حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا، قال: "أما الذي يثلغ رأسه بالحجر، فإنه يأخذ القرآن، فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة".
[انظر: 845 - مسلم: 2275 - فتح: 3/ 24]
(إسماعيل) أي: "ابن علية" كما في نسخة. (عوف) أي: الأعرابي كما مر. (أبو رجاء) هو عمران بن ملحان العطاردي. (الذي يثلغ رأسه) بالبناء للمفعول، أي: يكسر، والجملة: قطعة من حديث يأتي في الجنائز (¬1). (فيرفضه) أي: يترك حفظه، والعمل به. (وينام عن الصلاة المكتوبة) هي الصبح؛ لأنها التي تفوت بالنوم غالبا، وقيل: العشاء.
AUTO 13 - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
(باب: إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنيه).
قوله (إذا نام ... إلخ) ساقط من نسخة.
1144 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل: ما زال نائما حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: "بال الشيطان في أذنه".
[3270 - مسلم: 774 - فتح: 3/ 28]
(أبو الأحوص) هو سلام بن سليم. (حدثنا منصور) أي: ابن المعتمر، وفي نسخة: "أخبرنا منصور" (عن أبي وائل) هو شقيق بن