تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 20 - باب

.

(باب:)

لم يذكر له ترجمة، فهو كالفصل من سابقه.

1153 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟ " قلت: إني أفعل ذلك، قال: "فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك، ونفهت نفسك، وإن لنفسك حقا، ولأهلك حقا، فصم وأفطر، وقم ونم".

[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح: 3/ 38]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن أبي العباس) هو السائب بن فروخ، بتشديد الراء وبخاء معجمة.

(قال لي النبي) في نسخة: "قال لي رسول الله". (ألم أخبر؟) بالبناء للمفعول، والهمزة للاستفهام التقريري. (هجمت عينك) أي: دخلت في موضعها، وضعف بصرها؛ لكثرة السهر. (ونفهت) بكسر الفاء، أي: أعيت. (وكلت نفسك) أي: من شدة التعب. (وإن لنفسك حقا) في نسخة: "حق" بالرفع مبتدأ خبره: (لنفسك) والجملة خبر إن، واسمها: ضمير الشأن. (ولأهلك حقا) في نسخة: "حق" بالرفع نظير ما مر آنفا. (فصم) الأمر فيه، وفيما بعده للندب.

AUTO 21 - باب فضل من تعار من الليل فصلى

(باب: من تعار من الليل) بتشديد الراء. أي: انتبه، مع صوت من استغفار، أو تسبيح، أو نحوه. وهذا حكمة العدول إليه عن التعبير بالانتباه، فإن من هب من نومه، ذاكرا لله تعالى وسأله خيرا، أعطاه، وإنما يكون ذلك لمن تعود الذكر واستئناس به، وغلب عليه حتى صار

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٢٤