تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسين في (فأستجيب) ليست للطلب، بل معناه: فأجيب، فإن قلت: ليس في وعد الله خلف، وكثير من الداعين لا يستجاب لهم، قلت: إنما ذاك لفقد شرط من شروط الدعاء به، كالاحتراز في المطعم والمشرب والملبس، أو الإجابة حاصلة لكن يتأخر بتأخر المطلوب إلى وقت آخر يريد الله وقوعه فيه، إما في الدنيا، وإما في الآخرة.

AUTO 15 - باب من نام أول الليل وأحيا آخره

وقال سلمان لأبي الدرداء رضي الله عنهما: نم فلما كان من آخر الليل، قال: قم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدق سلمان".

[انظر: 1968]

(باب: من نام أول الليل وأحيا آخره).

أي: بالصلاة أو القراءة، أو الذكر أو نحوها فله ثواب ذلك.

1146 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، ح وحدثني سليمان، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: "كان ينام أوله ويقوم آخره، فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة، اغتسل وإلا توضأ وخرج".

[مسلم: 937 - فتح: 3/ 32]

(سلمان) أي: الفارسي.

(حدثنا أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وفي نسخة: "قال: أبو الوليد" أي: قال البخاري. (وحدثني سليمان) أي: ابن حرب.

[(عن أبي إسحق) أي: السبيعي. (عن الأسود) أي: ابن يزيد. (كيف صلاة) في نسخة: "كيف كانت صلاة"، وفي أخرى: "كيف كان صلاة". (النبي) في نسخة: "رسول الله". (وثب) بمثلثه أي:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢١٦