تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قليلا.

[1157، 3739، 3741، 7016، 7031 - مسلم: 2479 - فتح: 3/ 6]

(لو كان يصلي من الليل) لو: للشرط، وجوابها محذوف أي: لكان خيرا له، أو للتمني، فلا جواب لها. (فكان) في نسخة: "وكان" بالواو، وإنما فسر - صلى الله عليه وسلم - رؤيا ابن عمر - رضي الله عنه -؛ لأنه لم ير شيئا يغفل عنه من الفرائض فيذكر بالنار، وعلم مكثه في المسجد فعبر عن ذلك؛ لأنه منبه [على قيام الليل فيه.

وفي الحديث: إن قيام الليل ينجي من] النار (¬1)، وتمني الخير؛ لأن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

AUTO 3 - باب طول السجود في قيام الليل

(باب: طول السجود في قيام الليل) أي: بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى فيه.

1123 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة، كانت تلك صلاته يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية، قبل أن يرفع رأسه، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المنادي للصلاة".

[انظر: 619 - مسلم: 736 - فتح: 3/ 7]

(أخبرنا شعيب) أي: ابن أبي حمزة وفي نسخة: "حدثنا شعيب". (قال: أخبرني) في نسخة: "قال حدثني". (كانت تلك) أي: الإحدى عشرة. (صلاته) أي: بالليل بعد راحة العشاء، فأكثر الوتر: إحدى عشرة. (يسجد السجدة) (ال) فيها للجنس، فيشمل الإحدى عشرة،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١٩٤