تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كالضرمة بالنار) (¬1) أي: كزمان إيقادها، وهي: ما يوقد به النار أولا كالقصب والكبريت، وقيل: المراد: قصر الأعمار بقلة البركة. (وتظهر الفتن) أي: تكثر وتشتهر. (الهرج) بفتح الهاء وسكون الراء وبالجيم. (حتى يكثر فيكم المال) غاية لكثرة الهرج؛ لقلة الرجال، وقلة الرغبات في المال، وقصر الآمال؛ لعلمهم بقرب الساعة، أو عطف على يكثر الهرج، لكن حذف العاطف كما في التحيات المباركات. (فيفيض) بفتح التحتية، أي: يكثر، وهو بالرفع خبر مبتدإ محذوف، وفي نسخة: "فيفيض" بالنصب عطف على يكثر.

1037 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حسين بن الحسن، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال: "اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا" قال: قالوا: وفي نجدنا؟ قال: قال: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا" قال: قالوا: وفي نجدنا؟ قال: قال: "هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان".

[7094 - فتح: 2/ 521]

(حدثنا محمد) في نسخة: "حدثني محمد". (ابن عون) هو عبد الله بن أرطبان.

(قال: اللهم) في نسخة: "قال: قال اللهم". (في شامنا وفي يمننا) والمراد بهما: الإقليمان المعروفان أو الذي عن يمييننا. وشمالنا. (قال: قالوا) أي: قوم من الصحابة. (وفي نجدنا) هو خلاف الغور: وهو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ١١٢