تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 22 - باب القسامة

.

وقال الأشعث بن قيس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "شاهداك أو يمينه".

[انظر: 2515، 2516]

وقال ابن أبي مليكة: "لم يقد بها معاوية" وكتب عمر بن عبد العزيز، إلى عدي بن أرطاة، وكان أمره على البصرة، في قتيل وجد عند بيت من بيوت السمانين: "إن وجد أصحابه بينة، وإلا فلا تظلم الناس، فإن هذا لا يقضى فيه إلى يوم القيامة".

(باب: القسامة) بفتح القاف: مأخوذة من القسم وهو اليمين، وفي نسخة: "كتاب القسامة". (بها) أي: بالقسامة.

6898 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سعيد بن عبيد، عن بشير بن يسار: - زعم أن رجلا من الأنصار يقال له - سهل بن أبي حثمة أخبره: أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، ووجدوا أحدهم قتيلا، وقالوا للذي وجد فيهم: قد قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال: "الكبر الكبر" فقال لهم: "تأتون بالبينة على من قتله" قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون" قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه، فوداه مائة من إبل الصدقة.

[انظر: 2702 - مسلم: 1669 - فتح 12/ 229]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين.

(ووجدوا أحدهم قتيلا) هو عبد الله بن سهل. (الكبر الكبر) بضم الكاف وسكون الباء، وبالنصب على الإغراء، أي: قدموا الأكبر سنا في الكلام، وكرر ذلك للمبالغة. (فواده مائة) في نسخة: "بمائة". ومر الحديث في الصلح (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٥