تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لددنا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فقال: "لا تلدوني" فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: "لا يبقى أحد منكم إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم".

[انظر: 4458 - مسلم: 2213 - فتح 12/ 214]

(سفيان) أي: الثوري.

(لددنا النبي) أي: جعلنا في أحد شقي فمه دواء بغير اختياره. (لا يبقى أحد منكم إلا لد) أي: إلا يلد قصاصا ومكافأة لفعلهم لتركهم امتثال نهيه عن ذلك، وفيه إشارة إلى مشروعية الاقتصاص من المرأة بما جنته على الرجل. ومر الحديث في باب: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته (¬1).

AUTO 15 - باب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان

(باب: من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان) أي: دون إذنه.

6887 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، أن الأعرج، حدثه: أنه سمع أبا هريرة، يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نحن الآخرون السابقون [يوم القيامة] ".

[انظر: 238 - مسلم: 855 - فتح 12/ 215]

(أبو اليمان) هو: الحكم بن نافع.

6888 - وبإسناده: "لو اطلع في بيتك أحد، ولم تأذن له، خذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك من جناح".

[6902 - مسلم: 2158 - فتح 12/ 216]

(وبإسناده) أي: الحديث.

6889 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن حميد: أن رجلا اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم "فسدد إليه مشقصا" فقلت: من حدثك؟ قال: أنس بن مالك.

[انظر: 6242 - مسلم: 2157 - فتح 12/ 216]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٠