تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(اكتب لي يا رسول الله) أي: الخطبة التي سمعتها منك. (رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب. ومر الحديث في كتاب: العلم والحج (¬1).

(وتابعه) أي حرب بن شداد. (عبيد الله) أي ابن موسى. (عن شيبان) أي: ابن عبد الرحمن.

6881 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كانت في بني إسرائيل قصاص ولم تكن فيهم الدية، فقال الله لهذه الأمة: ﴿كتب عليكم القصاص﴾ [البقرة: 178] في القتلى - إلى هذه الآية - ﴿فمن عفي له من أخيه شيء﴾ [البقرة: 178] " قال ابن عباس: "فالعفو أن يقبل الدية في العمد" قال: ﴿فاتباع بالمعروف﴾ [البقرة: 178] "أن يطلب بمعروف ويؤدي بإحسان".

[انظر: 4498 - فتح 12/ 205]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: ابن دينار.

(كانت في بني إسرائيل قصاص) أنث كانت باعتبار القصاص وهو المماثلة.

AUTO 9 - باب من طلب دم امرئ بغير حق

(باب: من طلب دم امريء بغير حق) أي: بيان حكمه.

6882 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه".

[فتح 12/ 210]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١٦