تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ثم قال الثانية، فأشارت برأسها: أن لا، ثم سألها الثالثة، فأشارت برأسها: أن نعم، فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بحجرين.

[انظر: 2413 - مسلم: 1672 - فتح 12/ 204]

(أن نعم) في نسخة: "أي: نعم". ومر الحديث آنفا.

AUTO 8 - باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين

(باب: من قتل له قتيل فهو بخير الناظرين) أي: فولي القتيل مخير بين الدية والقصاص.

6880 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أن خزاعة قتلوا رجلا" وقال عبد الله بن رجاء، حدثنا حرب، عن يحيى، حدثنا أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة: أنه عام فتح مكة، قتلت خزاعة رجلا من بني ليث، بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما أحلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما يودى وإما يقاد " فقام رجل من أهل اليمن، يقال له أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اكتبوا لأبي شاه" ثم قام رجل من قريش، فقال: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إلا الإذخر" وتابعه عبيد الله، عن شيبان في الفيل قال بعضهم: عن أبي نعيم: "القتل" وقال عبيد الله: "إما أن يقاد أهل القتيل".

[انظر: 112 - مسلم: 1355 - فتح 12/ 205]

(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (شيبان) أي: ابن عبد الرحمن النحوي. (عن يحيى) أي: ابن أبي كثير الطائي.

(أن خزاعة) هي قبيلة مشهورة. (حرب) أي: ابن شداد (عن يحيى) أي: ابن كثير - (قتلت خزاعة رجلا) قاتله خراش بن أمية الخزاعي. (بقتيل) اسمه أحمر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١٥