تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7204 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فلقنني: "فيما استطعت والنصح لكل مسلم".

[انظر: 57 - مسلم: 56 - فتح 13/ 193]

(هشيم) أي: ابن بشير الواسطي. (سيار) هو أبوالحكم العنزي.

7205 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني عبد الله بن دينار، قال: لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر: إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين "إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله، فيما استطعت، وإن بني قد أقروا بذلك".

[انظر: 7203 - فتح: 13/ 193]

7206 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: قلت لسلمة على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: "على الموت".

[انظر: 2960 - مسلم: 1860 - فتح: 13/ 193]

(حاتم) أي: ابن إسماعيل الكوفي. (عن يزيد) أي: ابن أبي عبيد، ومر حديثه في الجهاد (¬1).

7207 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره، أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: "لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم"، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن، حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان، قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال: "أراك

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٢٧