# بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك، إذ خمدت النار، وسكن غضبه، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف".
[انظر: 4340 - مسلم: 1840 - فتح: 13/ 112].
(رجلا) هو عبد الله بن حذافة السهمي، ومر الحديث في المغازي (¬1).
AUTO 5 - باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله
7146 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا جرير بن حازم، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك، وأت الذي هو خير".
[انظر: 6622 - مسلم: 1652 - فتح: 13/ 123].
(باب: من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها) أي: "عليهما" كما في نسخة، ومر حديث الباب في الأيمان (¬2).
AUTO 6 - باب من سأل الإمارة وكل إليها
7147 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا يونس، عن الحسن، قال: حدثني عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عن يمينك".
[انظر: 6622 - مسلم: 1652 - فتح: 13/ 124].
(باب: من سأل الإمارة وكل إليها) ومر حديث الباب في الأيمان.