تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وفتح الدال المهملتين: المظلة على بابه لوقاية المطر والشمس، أو الباب أو عتبته، أو الساحة أمام بابه. (استكان) أي: خضع وذل وهو من باب: افتعل من السكون فألفه شاذة، وقيل: من باب أستفعل من السكون فألفه قياسية، ومعناه: انتقل من كون إلى كون كاستحال أي: انتقل من حال إلى حال، ومر الحديث في الأدب (¬1).

وفيه: جواز سكوت العالم عن جواب السائل إذا لم يعرف المسألة، أو كانت مما لم يحتج إليها أو خشي منها فتنة أو سوء تأويل. (ما أعددت) في نسخة: "ما عددت" بتشديد الدال أي: ما هيأت.

ومطابقته للترجمة في قوله: (عند سدة المسجد).

AUTO 11 - باب ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب

(باب: ما ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له بواب) أي: بيان ما جاء في ذلك.

7154 - حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا ثابت البناني، قال سمعت أنس بن مالك يقول لامرأة من أهله: تعرفين فلانة؟ قالت: نعم، قال: فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر، فقال: "اتقي الله، واصبري"، فقالت: إليك عني، فإنك خلو من مصيبتي، قال: فجاوزها ومضى، فمر بها رجل فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ما عرفته؟ قال: إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجاءت إلى بابه فلم تجد عليه بوابا، فقالت: يا رسول الله، والله ما عرفتك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصبر عند أول صدمة".

[انظر: 1252 - مسلم: 926 - فتح: 13/ 132].

(إسحاق) أي: ابن منصور الكوسج. (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١٩٥