تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى"، وقال سليمان، عن يحيى، أخبرني ابن شهاب، بهذا، وعن ابن أبي عتيق، وموسى، عن ابن شهاب، مثله، وقال شعيب، عن الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي سعيد، قوله، وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلام، حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن أبي حسين، وسعيد بن زياد، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قوله، وقال عبيد الله بن أبي جعفر، حدثني صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 6611 - فتح: 13/ 189]

(أصبغ) أي: ابن الفرج.

(فالمعصوم من عصمه الله) في نسخة: "من عصم الله" بحذف الضمير أي: من نزغات الشيطان فلا يقبل بطانة الشر أبدا، ومر الحديث في القدر (¬1).

(سليمان) أي: ابن بلال. (عن يحيى) أي: ابن سعيد الأنصاري. (وموسى) أي: ابن عقبة. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو (صفوان) أي: ابن سليم.

AUTO 43 - باب: كيف يبايع الإمام الناس؟

(باب كيف يبايع الإمام الناس) برفع (الإمام) ونصب (الناس) وفي نسخة: بالعكس.

7199 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبادة بن الوليد، أخبرني أبي، عن عبادة بن الصامت، قال: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره.

[انظر: 18 - مسلم: 1709 - فتح: 13/ 192]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٢٥