تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (باب: استقضاء الموالي واستعمالهم) أي: على البلاد، ومر حديث الباب مختصرا في باب: إمامة الموالي (¬1).

AUTO 26 - باب العرفاء للناس

7176، 7177 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عقبة، قال ابن شهاب: حدثني عروة بن الزبير، أن مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حين أذن لهم المسلمون في عتق سبي هوازن: "إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم"، فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا.

[انظر: 2307، 2308 - فتح 13/ 168]

(باب: العرفاء للناس) جمع عريف: وهو الذي يتولى أمر سياسة الناس وحفظ أمورهم، وسمي بذلك؛ لأنه يقوم بأمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الحاجة لذلك، ومر حديث الباب في المغازي (¬2).

AUTO 27 - باب ما يكره من ثناء السلطان، وإذا خرج قال غير ذلك

(باب: ما يكره من ثناء السلطان) أي: من ثناء أحد عليه بحضرته.

(وإذا خرج قال غير ذلك) أي: من المساوئ.

7178 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا، فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم، قال: "كنا نعدها نفاقا".

[فتح 13/ 170]

(نعدها) في نسخة: "نعد هذا".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢١١