تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 7200 - وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم".

[7056 - مسلم: 1709 - فتح: 13/ 192]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس. (في المنشط والمكروه) بفتح ميميهما، وكلاهما مصدر ميمي بمعنى: المفعول، والمعنى: بايعنا على المحبوب والمكروه.

7201 - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: "اللهم إن الخير خير الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره"، فأجابوا:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

[انظر: 2834 - مسلم: 1805 - فتح: 13/ 192]

(حميد) أي: الطويل، ومر حديثه مبسوطا في غزوة الخندق (¬1).

7202 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: "فيما استطعتم".

[مسلم: 1867 - فتح: 13/ 193]

(فيما استطعت) في نسخة: "ما استطعتم".

7203 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا عبد الله بن دينار، قال: شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك، قال: "كتب إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك".

[7205، 7272 - فتح: 13/ 193]

(عن سفيان) أي: الثوري.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٢٦