2 - (الرد على علي الحلبي في اتهامه للإمام أحمد بمجالسة الرافضي عبدالرحمن بن صالح الأزدي).
فعلّق روّاد المنتدى على حلبي ووصفوه بـ (التلبيس والخداع والغش وخلط الحق بالباطل، والتدليس) ووصفوه بأنه (موسوس)!! وأنه في سلة أهل البدع!
وقال أحدهم: "هذه الشنشة النشاز! والإسطوانة المشروخة التي يكررها كل مرة!! متبجحاً أنه من أبرز طلاب الإمام الألباني!!! وأن الرد عليه رد على الألباني!! وكذلك: يأكلون باسم الألباني السحت! ويخوفون باسمه الناس!! فهذا والله من أوقح الكذب وأفجر الزور والبهت والإفك!! فالشيخ مقبل الوادعي والشيخ ربيع أكبر طلاب الألباني يا علي!! و بينك وبينهم مفاوز تتقطع دونها أعناق المطي! فاكسر قلمك! وهكذا أهل البدع قاطبة!! يردون عليك بالتزكيات القديمة وكأنهم أخذوا بها "صك غفران"! لا يتحولون عنها ولا يتحول عنها!! وهذا دليل على فساد قلوبهم وعلى تشبعها بالدخن من قديم!! والله المستعان". انتهى.
3 - (بيان حقيقة ما عليه المدعو علي الحلبي).
4 - (كشف الأسلوب الملتوي في دفاع الحلبي عن المغراوي).
قال هشام العارف: "جرى اتصال بيني وبين علي الحلبي يوم الأربعاء تاريخ 25/ 8/1429 بواسطة خالد حماد أبو صالح فكان مما سألته لعلي الحلبي: ماذا تقول في محمد حسان؟ قال: سلفي وأفضل منك، قلت: وماذا تقول في أبو إسحاق الحويني؟ قال سلفي، قلت: وماذا تقول في أبو الحسن المأربي؟ قال: سلفي، قلت: وماذا تقول في المغراوي قال: سلفي. قلت: وهل لك أن تخالف العلماء في أحكامك هذه. قال هذه قناعاتي!!! ولست مقلد، وأنا أنصح!! ومحمد حسان تاب مما هو فيه، قلت: تاب عندك بتوبة مسرحية. وإلا لماذا احتجتم لتسألوه على الهاتف من أجل أن تتوبوه. وهذه الإجابات إن دلّت على شيء إنما تدل على استمرار علي الحلبي في أحكامه المخالفة لأكابر العلماء. ومما قاله لي أنه حمل مجموعة من النصائح من الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ إلى أبو اسحاق الحويني وأنه سلَّمها له بنفسه، فقلت له: وهل عمل الحويني بهذه النصائح؟ قال: نعم وتراجع، قلت له: ومن قال من العلماء أنه تراجع، الذي نراه أنه يزداد سوءا. لا نريد أن تقول أنت أنه تراجع نريد أن نسمع من العلماء الأكابر أنه تراجع". انتهى.
قلت: وأنت يا حلبي: أما آن الآوان إلى أن ترجع وتتوب؟ فما بقي أحد إلا وبيّن حالك حتى أصحابك!! والفتنة التي أشعلتها في الشباب السلفي لم تُبق ولم تذر، فاتقِ الله.
وأذكّرك بما قاله لك الشيخ أبو مالك في بيته: "يا علي، إن لم تترك ما أنت عليه، فسوف تحدث فتنة لن تستطيع السيطرة عليها".
فسبحان الله، ما قاله الشيخ حدث بسبب أنك لا ترى إلا نفسك! وإذا وصل الأمر إلى هذا الحدّ فعلى الدنيا والعلم السلام!!
وأذكّرك يا حلبي برؤية صاحبك (محمد موسى نصر) حيث رأى في المنام أنك تجلس وحدك في باص، وهذا الباص لم يستطع أحد أن يوقفه، وحاول نصر إيقافه فلم يستطع، فصار يرميه بالحجارة، ولكنه مضى إلى وادٍ سحيقٍ!! نسأل الله العافية وحسن الخاتمة.
وبعد كتابة هذه السطور ظهر لنا منتدى آخر بإشراف (حلبيّ) سمّاه (كلّ السلفيين) وتصدى فيه لمنتديات البيضاء وسحاب، وبيّن (الإرهاب الفكري) الذي مارسه المشرفون على تلك المنتديات في حقّ أصحابه ومن يدافعون عنه.
وها قد بدأت الحرب بين (أدعياء السلفية)!! والآن حمي الوطيس!
وما أُسِس على باطلٍ فهو باطل.
وما أُسِس على حظِّ النفس والطمع والجشع والشهرة فأنّى له أن يستمر! ﴿فأما الزّبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾.
اللهمَّ إنا نعوذ بك من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، واقبضنا غير مفتونين، وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه.
وكتب: خالد الحايك.
16/ 1/1430هـ.