تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك نعته لجريدة أخرى نشرت مقالات لأحد الدكاترة في التعامل مع السنة، فقال عنها: "جريدة محترمة"، مع أنها نشرت مقالات: "غير محترمة"! - على حد تعبيره- بل مقالات سيئة!

ما لكم كيف تحكمون؟

إنّ الأمر يتطلب من أهل العلم والدعاة الوقوف أمام هذه الجريدة التي كشّرت عن أنيابها لمحاربة هذا الدِّين.

أسأل الله أن يقسم ظهر كلّ من يتآمر على دين الإسلام.

وكتب: خالد الحايك

31/ 10/2009 م.

(إِبالة) على (إِبالَة) على (إبالة)!

نشر (مشرفو منتدى كل السلفيين!!) ردّهم السابع على جريدة السبيل تحت عنوان: "الجائرون عن (السبيل): يهاجموننا- بالتهويل-، وبالكذب المكشوف الهزيل (7) [رد على البتيري/2] "، وقبل أن يشرعوا في ترّهاتهم تعرضوا لما نشرته عنهم بتحريفهم وتزويرهم لكلام شيخهم من أجل الدفاع عنه والرد على الأخ وائل.

وقد حاولوا أن يهربوا من (كذبتهم الواضحة)! مما ألجأهم إلى كذبة ثالثة!!!

ولي مع كلامهم وقفات:

الأولى: قال (المشرفون!): "قبل الشروع في نقض ما جاء في ثالث حلقات (الصحفي = البتيري) لا بدّ من كشف حقيقة دعوى (د. خالد الحايك) في مقاله المنشور في موقعه، حيث زعم: أن (مشرفي منتدى كل السلفيين) قد تلاعبوا بكلام (الشيخ الحلبي) في نسبته كلامًا للشيخ ابن باز إلى الشّيخ ابن عثيمين؛ فعدَّلوا كلام الشيخ الحلبي وصحّحوه، وحكموا بوهم (الصحفي) - لا الشيخ الحلبي - تبعاً لذلك؛ وأنّ هذا هو الذي دفعهم لتعديل العنوان بإضافة لفظة [معدل] إلى عنوان مقالهم؛ حيث قال: (وبعد ثلاثة ردود من (حلبي) قام بتكملة هذه الردود في (منتداه) من يعرفون بـ "مشرفو منتدى كل السلفيين!!!! "، فنشروا ردهم (أو بيانهم!!) رقم (4)، ثم توقف المنتدى عن العمل عشرة ساعات تقريباً، في ذات اليوم الذي نُشرَ فيه هذا البيان أو الرد!! ثم ظهر هذا الرد مرة أخرى بعد فتح المنتدى وكتب في عنوانه: "معدّل": (الجائرون عن "السَّبيل" يُهاجِمونَنَا - بِالتَّهْوِيل -، وَبِالكذبِ المكشوفِ الهزيل) (4) [معدّل]. فما الذي تم تعديله أيها الإخوة القرّاء؟ تعالوا لنرَ: .... ) ثم شرع في تقرير ما تقدمت الإشارة إليه؛ ثم نقل خلاصة هذا التقرير (صحفيُّه = البتيري) في مقالٍ مفرد نشرته الجائرة عن (السبيل!) يوم أمس!! فنقول وبالله التوفيق: أولا: يشهد الله في عالي سماه أن (د. خالد الحايك) كاذب في دعواه؛ وأن (طلبة العلم) من المشرفين الذين يكتبون ردودهم على (مجلة السبيل!) تحت معرّف (مشرفو منتديات كل السلفيين) لم يعدّلوا شيئاً ممَّا جاء في كلام الشيخ (علي الحلبي) لا قبل ولا بعد أن نشروا مقالهم، ولم يعلموا بحصول هذا التعديل - لا من قبل ولا من بعد - إلا لمّا أشار إليه هذا الدكتور في مقاله هذا".

قلت:

أولاً: لو كنتم أهلاً للعدالة لصدّقناكم، ولو صدّقناكم في هذه فلن نصدّقكم في غيرها!!!

ثانياً: أنا لم أقل إن الذي دفعكم لتعديل العنوان بإضافة لفظة [معدل] إلى عنوان مقالتكم هو هذا الذي غيرتموه في مقالة شيخكم! وهذا لا يقول به عاقل، بله طالب ينسب نفسه إلى العلم وينظّر على الناس!!

فهل أنتم صاحون بما تقولون؟!

قولي::تعالوا لنر" إنما هو التفات للقارئ، ألفته لما اقترفت أيديكم بهذه الفعلة الشنيعة، وأسلوبي في هذا إنما هو (استخفاف) بما كتبتم؛ لأنه كذب، بمعنى أنكم عدّلتم - نعم - في المقال فأضفتم أشياء كما قلتم في نهاية كلامكم، وأنا أعرف هذا، وإنما أردت لفت انتباه القارئ إلى شيء لن يخطر بباله. ويدلّ على ذلك أن المقام هو مقام بيان كذبكم، والحالة هذه لا يُحمل الكلام إلا على هذا.

فليس ذنبي إذا كنتم لا تفقهون العربية، ولا تعرفون أساليبها، وهذا "عُقم الفهم" عندكم كـ "عُسر الهضم" للجسم سواء بسواء، يحتاج إلى علاج.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٩١٠