تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمور متشابكة تدلّ على الأمراض النفسية التي يعانيها هؤلاء الجهلة المتعصبة!!!

ظهرَ على منتدى العارف كتاب: (تنبيه الفطين إلى تهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين) لكاتبه سعد الزعتري بتقريظ هشام العارف عدوّ الحلبي، وتناقله أصحاب البيضاء وسحاب وانهالوا على الحلبي بالسبّ والشتم!!

واثنى رُوّاد البيضاء على هذا الكتاب وعلى كاتبه ومقرظه! فقال أحمد بازمول: "فجزى الله الشيخ سعد على هذا الكتاب الماتع والرد الجامع على تقولات علي الحلبي على المنهج السلفي الناصع وجزى الله الشيخ هشام العارف على تقديمه الدّال على أنه لمنهج السلف عارف، وقد قرأت هذا الرد كاملاً في يوم واحد بفضل الله تعالى لما فيه من تأصيل ومناقشة بالعدل والانصاف والحق ... ".

وتابعه على ذلك مجموعة من محبيه! ثم ما لبث بازمول أن أتى برأي (كبيرهم ربيع)، فقال: "فأُبشّر كُلَّ السلفيين في كلّ مكان بهذه البشرى السارة ألا وهي تزكية الشيخ حامل راية الجرح والتعديل شيخنا ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى لكتاب تنبيه الفطين لتهافت تأصيلات علي الحلبي المسكين بقلم: الشيخ أبي عبدالرحمن سعد بن فتحي بن سعيد الزعتري فقد سألته حفظه الله تعالى عن رأيه في الكتاب؟ فقال حفظه الله تعالى: قد قرأت الكتاب كاملاً، وقد أجاد فيه مؤلفه، وتعقب الحلبي في مسائل كثيرة متعددة جانب فيها الحلبي وجه الصواب، وهو رد علمي قوي ما شاء الله تعالى، جزى الله مؤلفه خير الجزاء. وكتبته في 15/ 1/1430هـ".

وسمى بازمول هذه التزكية بـ (إتحاف المتقين بتزكية الشيخ ربيع المدخلي لكتاب تنبيه الفطين).

أقول: ها هو (ربيع) الذي (يُقدّسه) الحلبي! - وما زال - يؤيد هؤلاء الذين فَضحوه وشتموه!!

وقد اتهموا في هذا المنتدى ومتدى سحاب أيضاً الحلبيَّ بأنه يقول القول ثم ينكره، وأتوا بتسجيل صوتي له في ذلك، وأيّدهم (بازمول) فقال: "فعادة المخالف اللجوء إلى التكذيب والإنكار، والعجب أن الشهود عليه كثر وليس فقط الشهود بل وصوته يشهد عليه ويكذبه فعجيب أمر هذا الرجل".

وهذا اتّهام واضح للحلبي بالكذب والإنكار!!!!

وقد لاحظتُ أن القائمين على هذا المنتدى حذفوا مشاركات بعض الذين ينتصرون لشيخهم (الحلبي)، وقاموا بتحذيرهم بوقفهم عن المشاركة! أفلا يعدّ هذا إرهاباً فكرياً؟!!!

قال أحد المشرفين: "كنت أرى في المواضيع السابقة حول الشيخ الحلبي بعض المتعصبة له يسيئون الأدب مع المشايخ في ردودهم وكنا نصبر عليهم ونحذف تعليقاتهم فقط. لكن بعد ثناء الشيخ ربيع على هذا الكتاب فإنني أحذر كل من تسول له نفسه أن يغمز أو يطعن في الشيخ ربيع أو غيره من المشايخ وسيكون مصير من يفعل ذلك الطرد والتحذير".

سبحان الله! إذا قال الشيخ ربيع فعنده يقف هؤلاء الجهّال! لأنه (المعصوم) عندهم! فهو لا يخطئ أبداً، وما يقوله هو الحق! فلم يترك حقاً للحلبي الذي يقول دائماً في كتاباته بأن ما يقوله هو الحق! فظهر عندنا أكثر من إمام معصوم (كالشيعة) تماماً!!!

ولم يقف الأمر إلى هذا الحد، بل قال أحد (كبرائهم) وهو علي رضا: "لقد كتبت للشيخ علي الحلبي رسالة طلبت منه التراجع عن قوله (ومن لا يخاف الله في تبديعهم فليُبَدِّعهم، أما أنا فأخاف الله وأتقيه في ذلك)، فرد عليّ برسالة قائلاً: سترى يا فضيلة الشيخ ما يسرك وسأكون عند حسن ظن أخي بِي".

قلت: أيعقل يا حلبي أن تسمع لرضا وتنزل عند أمره كالأولاد الصغار، وأنتَ من هو عند أتباعك!!!

والعجيب التحالف الشديد بين منتدى العارف ومنتدى علي رضا ومنتدى سحاب في تعرية صاحبهم الحلبي!!!

ومن الموضوعات التي على منتدى العارف في الطعن في حلبي:

1 - (القول البديع في الرد على قاعدة المدعو علي الحلبي باشتراط الإجماع في التبديع).

فعلّق بعضهم عليه قائلاً: "هذه ضريبة التلون"، وقال آخر: "هذه ضربة طيبة على رأسه لعله يستيقظ"!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٩٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٩٣٧